المقريزي
253
إمتاع الأسماع
وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " . وهذا إسناد ضعيف . ورواه الدارقطني من حديث ابن إسحاق : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحرث التميمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه فذكر الحديث وفيه : " اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ، ثم قال : هذا إسناد حسن متصل . وفي النسائي من حديث موسى بن طلحة عن أبيه قال : قلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليك ؟ قال : " قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " ، ولكن ورواه هكذا ورواه مقتصرا فيه على ذكر إبراهيم في الموضعين . وقد روى ابن ماجة حديثا موقوفا آخر عن ابن مسعود فيه إبراهيم وآل إبراهيم ، قال في السنن : حدثنا الحسين بن بيان ، حدثنا زياد بن عبد الله حدثنا المسعودي عن عون بن عبد الله عن أبي فاختة عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض ، قال : فقالوا له : فعلمنا ، قال : قولوا : " اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة ، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه الأولون والآخرون ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وهذا حديث موقوف ، وابن أبي فاختة اسمه نوير ، قال يونس بن أبي إسحاق : كان رافضيا ، وقال ابن معين : ليس بشئ ، وقال أبو حاتم : ضعيف ، وقال الدارقطني : متروك . وعامة الأحاديث التي في الصحاح والسنن كما ذكرنا باقتصار على الآل وإبراهيم